"#حروبُ_قوسِ_قُزح"!

"#حروبُ_قوسِ_قُزح"! في "بلاد العرب أوطاني" صارت "الحروب" مهنةُ من ليست له مِهنة، وحِرفةُ من يريد احتراف القتل المأجور الذي لايُعرِّضُ مُحترفيه إلى أدنى درجات الخطورة ! كيف لا وجميع "الطرائد" منتقاةٌ من المدنيين العُزَّل وخاصة "الشيوخ والنساءُ والأطفال"! يُمَوِّلُها حفارو القبور وبائعو الأكفان،وينادي عليها أصحابُ الدكاكين، ويُسوِّقُ لها التجار والسماسرة، وأخطر مافيها أن من يمارسُها همُ الهُواة! كل"ألوان الطيف" مشتركة فيها،الأحمر والأخضروالأصفر والبنفسجي،والبرتقالي،وعلى رأسها طبعا "اللون الأزرق"فهو الذي لاتفوته المشاركة في مثل هذه "المواسم" بل تراه يتطوَّع راضياً سعيداً بتقديم خططها وبالمجان ،ويشعل شرارتها تطوُّعاّ ويساعد في إيقادِ نارها على نفقته ثم يقف ليتفرّج عليها، ويمنع كل "فرق الإطفاء" من الاقتراب منها، ثم وبعد أن تأكل كل ما أعِدَّ لها من "وقود" وتخمدُ نارُها ،يقوم بتكليف أحد "المتطوِّعين المُقرَّبين" منه بجمع الرماد الناتج عنها ثم يشرف شخصيّاً على ذرِّهِ في عيون المراقبين والمتفرجين،ليقوموا بما هم مؤهلون له : التصفيق للبطل، وتجديد دفع ثمن التذاكر لحضور عرضٍ جديد !!! ما دفعني لأكتب ما أكتب شعوري ان مجازر جديدة. أشد عنفاً مما سبقها تلوحُ في "#الأفق_العربي".سوف تحصُدُ مزيداً من الأرواح وتؤسِّس لمزيدٍ من الأحقاد، وتخلِّف وراءها المزيد من الرماد، ولن تجني الشعوب منها سوى المزيد من الفقر والجوع والفشل ، والمزيد من القتل المأجور والمُمنهج خدمة لنفس السادة! #ويبقى_السؤال : متى سيشبعون من دماء السُذّج والأبرياء ، #ويبقى_الجواب: عندما يتوقف هؤلاء السُذّجُ الأغبياء عن الترحيب بكل من "يسبي أمَّهم" ويعتبرونه في مقامِ عمِّهِم! د.مروان Mervan Bahri مروان بحري