هل الذكاء الحاد فوق المعتاد يعد صفة أساسية لاختيار الحاكم ونجاحه؟ (دراسات تطبيقية في، علم النفس السياسي). د. رأفت شهير شحادة Rafat Shahadah استاذ مشارك في قسم علم النفس الاجتماعي و الاكلينيكي - جامعة اجيال وتكنولوجيا الأمريكية.. بين الفينة والأخرى نسمع تحليلات (عاطفية او ادبية) ممن يدعون بأنهم خبراء في السلوك السياسي والنفسي ، تدور حول وجوب أن يتمتع الحاكم او المسؤول (بالذكاء الحاد ), فتراهم يرجعون الى سجلات درجات الثانوية العامة او الشهادات الجامعية ليحكموا على أهليتهم للقيادة او الحكم . وكذلك بعض دارسي الشريعة الاسلامية يسيرون على منوالهم فتراهم يفسرون مصطلح (الفطانة) المذكور في ادبيات الفقه الاسلامي والسياسة الشرعية والسير والأحكام السلطانية بجعله مرادفا لمفهوم الذكاء الحاد المستخدم في اختبارات ال IQ بكل أسف ولا يتابع التفاصيل التي اردفها الفقهاء لتوضيح مقصودهم ، فمثلا محمد بن الحسن الشيباني أشار الى مصطلح (الاحاطة، الفطانة) ، الماوردي (العلم المؤدي الى الاجتهاد) ، وهم في ذلك ترى تفسيراتهم تدور حول محورين : العلم بالاحكام الشرعية والقدرة على سياسة امور الرعية. وليس أن يكون بارعا في الرياضيات والمجسمات والاشكال وهذا تقريبا ما تتضمنه اختبارات الذكاء العام IQ. ويبقى السؤال هل فعلا يجب على الحاكم أن يكون حاد الذكاء؟ قبل الشروع في كتابة مقالتنا البحثية وجب التنبيه على النقاط الأتية : اولا : حين نذكر الذكاء نقصد هنا ذكاء، IQ الطبيعي وليس الذكاءات المتعددة. ثانيا :الدراسات اعتمدت على براءات متعددة من عدة دول وفترات زمنية متنوعة هدفها استقراء الظاهرة . ثالثا : من المهم التذكير بتصنيفات درجات الذكاء العام IQ وهي : أقل من 70: إعاقة ذهنية أو تأخر فكري. 70 - 84: مستوى أقل من المتوسط أو بطيء التعلم. 85 - 114: ذكاء متوسط وهو النطاق الطبيعي لغالبية الناس. 115 - 129: ذكاء فوق المتوسط أو متفوق. 130 - 144: مستوى موهوب أو ذكاء عالي جداً. رابعا: اهتممت كثيرا بعرض خلاصات الدراسات قدر الامكان لمن اراد أن يبني عليها مستقبلا. خامسا: بعض المعادلات نهاية الدراسات وضعت للمقاربة فقط ✍️ من الامور اللافتة مدى عمق فكر ابن خلدون الذي رفض أن يكون من شروط الحاكم أن يكون فيلسوفا -او حاد الذكاء - حيث قال: : «واعلم أنه قلّما تكون ملكة الرفق فيمن يكون يقظاً شديد الذكاء... فيكلف الرعية فوق طاقتهم... لذلك قال صلى الله عليه وسلم: سيروا على سير أضعفكم، ومن هذا الباب اشترط الشارع في الحاكم قلة الإفراط في الذكاء». وقد انتقده البعض وقتها لأنه خالف مسلمات السياسة التي ساد فيها فكر الفارابي المستلهمة من افلاطون ومدينته الفاضلة التي تشترط فيها أن يكون الحاكم فيلسوفا وحكيما ومن سار على نهجهم كاخوان الصفا ، ولكن لماذا تنبؤنا الدراسات النفسية الحديثة وهل الأمثل للحكم من هو يتمتع بذكاء حاد؟ في علم النفس السياسي هنالك مفهوم يسمى باسم "مفارقة الذكاء في القيادة" Leadership IQ Paradox* ولكي نفهمه يجب أن نعلم بأن درجة الذكاء الحاد عادة يكون هو الشخص الذي يتجاوز ذكاؤه ١٢٩درجة ، فهل فعلا يجب أن يكون الحاكم بهذا الذكاء لكي ينجح في حكمه؟ ام أن الذكاء الحاد سبب في انتكاسته في الحكم او القيادة؟ من الدراسات الجيدة والمهمة دراسة سيمون تونج و دي سيمونتون والذان توصلا الى مفهوم "نموذج "الذكاء الكافي" Threshold Theory* وكانت خلاصة دراستهم : بوحود حد أدنى من الذكاء الذي يلزم أن يكون موجودا درجته .لا تقل عن 100-105 لأن الحاكم عليه أن يستوعب ملفات معقدة. لادارة الدولة لكن بعد ارتفاع حد الذكاء فوق ∼120-125، فآن زيادة بالذكاء لا تعطي مردودا أو أثرا إضافيا في شؤون الحكم . لماذا ؟ لأن الحكم 80% منه يعتبر نوعا من أنواع الادارة البشرية و قرارات اغلبها تمر تحت ضغوط كثيرة؛ كذلك يجب أن يتمتع بمهارة القدرة على التواصل، ، وليس الغرض من الحكم هو حل معادلات رياصية وفيزيائية وهندسية معقدة تحتاج درجات حادة في الذكاء.! فمثلا يوجد دراسة اجريت على 42 رئيس من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية والذين حكموا من عام 1900-2000: اسفرت نتيجة تلك الدراسة عن عدم وجود علاقة ارتباطية قوية ما بين درجات ذكائهم العالية وإنجازاتهم التاريخية. ما هي المهارات الحقيقية التي يحتاجها الحاكم؟ 1. *الذكاء السياسي Political IQ*: استطاعة الحاكم أن يسوس الناس تماما كلعبة الشطرنج او كما سماه مكيافيللي ب "virtù". 2. *الذكاء العاطفي EQ*: بمعنى أن يتفهم الحاكم غضب الشارع أسبابه ، وخوف الوزراء، ويمتلك المهارة التامة في الاقناع . فعلى سبيل المثال تفوق باراك أوباما على الرئيس بوش كان بالـذكاء العاطفي EQ وليس الذكاء الطبيعي الـ IQ. 3. الذكاء العملي Practical IQ*: "ذكاء الشارع". بمعنى أن يمتلك الحاكم او القائد القدرة على اتخاذ القرار الملائم الواقعي وليس مجرد تنظيرات ورقية غير قابلة للتطبيق. 4. *التعقيد التكاملي المعتدل Integrative Complexity*: وهو القدرة على تبسيط وبيان الامور والقضايا المصيرية المعقدة دون افراط أو تفريط للناس. وسوف نستعرض أهم الأدبيات التي درست هذه الظاهرة لكي نستطيع التوصل الى الاجابة على سؤال المقالة . ولكي يطمئن القارئ أن كاتب المقالة لم يترجل الاجابة من بنات افكاره -رغم أن الواقع العربي يدل على ذلك ففي تجربة العالم العربي على سبيل كان هنالك رئيسا بحمل الدكتوراه في الهندسة وٱخر طبيب، والثالث دكتور فلسفة ولم يستطيعوا تقديم شي، بل عدت تجربتهم تجارب سلبية في المٱلات بعض النظر عن النوايا الحسنة او غير الحسنة-، وانما كانت عن تقص وبحث مستفيض في الكتب و الأدبيات. وقمت بتقسيم الأدبيات على النحو الأتي : أولا : بعض الكتب الكلاسيكية التي تناولت هذا الموضوع : ١- كتاب "الأمير" - ميكيافيلي 1513* *الخلاصة*: "virtù" مش عبقرية، هي القدرة على التكيف مع الواقع. الأمير وقد وضح أن الامير الذي لديه ذكاء مفرط وينعاد الشعب يسقط وتكنوأهمية كتابه كونه: أول شخص اشار إلى إن الذكاء الحاد بدون ذكاء سياسي = انتحار سياسي. ٢- "القيادة" Leadership - جيمس ماكغريغور بيرنز 1978، الخلاصة كانت : هنالك فرق بين "القيادة التبادلية" و "القيادة التحويلية". حيث أشار الى أن الذكاء لوحده لا يصنع قائدا وانما يلزم رؤية واضحة ومهارات عاطفية واجتماعية - أي ما بات يعرف بالذكاء عاطفي.-.وتكمن أهمية الكتاب بكونه من أوائل كتب علم النفس السياسي الحديثة. ٣- *"العقل السياسي" The Political Mind - جورج ليكوف 2008* خلاصته : بأن الشعب لا يصوت للاذكى وإنما . بصوت للشخص اللي يتكلم "بلغته" - ااي، بلغة يفهمها عامة الناس ويحترم قيمهم بينما الذكاء المنطقي (IQ)لوحده بخسر. اهمية الكتاب في مقالنا هذا : بشرح "فجوة الفهم" بين العبقري والناخب. ٤- *"التفكير السريع والبطيء" Thinking Fast and Slow - دانييل كانيمان 2011* *الخلاصة*: الحكام الاذكياء الذين بستخدمون نظام التفكير الذكي الحدسي تحت الضغط.و يستمرون في تفعيل التفكير التحليلي الزائد وبالتالي يتأخرون في اصدار القرارات ويخسرون الرهان . أهمية رأي الباحث : حائز على جائزة نوبل اقتصاد. بشرح "شلل التحليل.". ٥-كتاب نمط الشخصية والقيادة *"Personality and Politics" - أوبري مينر Aubrey Immelman 2005* خلاصة الكتاب: عمل تحليل نفسي لـ 42 رئيس أمريكي. النتيجة: أعلى الرؤساء إنجازاً كانوا بمدى ذكاء 120-130 بحد أعلى ومن تجاوز ذلك لم يوفق تكمن أهمية الكتاب : كونه دراسه مسحية ودليل إحصائي على دراسة مفهوم "مفارقة الذكاء". ٦- الخطاب المعقد المتكامل واتخاذ القرار *"Integrative Complexity and Political Decision Making" - فيليب تيتلوك Philip Tetlock* خلاصة الكتاب : قاس "التعقيد التكاملي" لتصريحات القادة وقت الأزمات. اللي كانوا معقدين في نمط هم وعباراتهم فشلوا في اتخاذ القرارات واسستمالت الناخبين والذين كانوا بسيطين نجحوا في ذلك. مدى أهمية الكتاب: هو قدم دليلا علمياً على إن صاحب "الذكاء الحاد يعزل نفسه عن بيئته. ٧- صاحب كتاب الذكاء العاطفي الشهير *"Emotional Intelligence" - دانييل جولمان 1995* اهميته : اول كتاب في، العالم العربي ترجم عن الذكاء العاطفي والخلاصة: فصل كامل عن القيادة. قال EQ أهم من IQ بـ 90% من حالات القيادة الناجحة. وتكمن كذلك أهميته في : شرح لماذا بعض "الأذكياء" بفشلوا مع مجتمعاتهم وجماهيرهم وفرقهم العملية *الخلاصة من الكتب السابقة : القائد السياسي يحتاج : "الذكاء المطلوب للحكم وهو = ذكاء كافي لفهم الامور فوق ال٩٠ وتحت ١٣٠بالاضافة الى ذكاء اجتماعي عالي لصنع القرار وتسويقه بشكل جيد . مع ملاحظة انو ارتفاع الذكاء، العاطفي لبس منه تعقيدات او مشاكل على عكس الذكاء الطبيعي، فمثلا : لو كان ذكاء الحاكم الطبيعي هو ١٥٠ مثلا في حين كان ذكاؤه العاطفي EQ هو 80 = بتكون خطر على الدولة. لكن لو كان ذكاء الحاكم الطبيعي 120،- طبعا يجب ان يكونو فوق ١٠٠ - والذكاء العاطفي EQ = 140 ستكون مشروع حاكم ناجح ثانيا : أهم الدراسات المحكمة التي فحصت علاقة الذكاء بنجاح الحاكم/القائد، ومتى بصير "زيادة الذكاء" مشكلة: *1. دراسات الارتباط المباشر بين IQ وأداء القادة* *1. Simonton, D. K. (2006). Presidential IQ, Openness, Intellectual Brilliance, and Leadership* *المجلة*: _Political Psychology_ *العينة*: 42 رئيس أمريكي من واشنطن لـ كلينتون *النتيجة الارتباطية*: ارتباط موجب ضعيف جداً $r = 0.12$ بين "تقدير ذكاء الرئيس" و "التقييم التاريخي لإنجازاته". *الخلاصة*: بعد حد معين من الذكاء، الزيادة ما بتفرق. الذكاء "الكافي" هو اللي بفرق. *2. Judge, T. A., Ilies, R., Bono, J. E., & Gerhardt, M. W. (2002). Personality and Leadership* *المجلة*: _Journal of Applied Psychology_ *العينة*: Meta-analysis لـ 222 دراسة على القادة *النتيجة الارتباطية*: ارتباط الذكاء بالفعالية القيادية $r = 0.27$ فقط. بس ارتباط "الذكاء العاطفي + الضمير" بالفعالية $r = 0.48$ *الخلاصة*: الـ EQ والشخصية بفسروا ضعفين من نجاح القائد مقارنة بالـ IQ. *2. دراسات "مفارقة الذكاء" - متى الذكاء بكون عقبة* *3. Tetlock, P. E. (1984). Cognitive style and political belief systems in the British House of Commons* *المجلة*: _Journal of Personality and Social Psychology_ *العينة*: خطابات 90 عضو برلمان بريطاني على 10 سنين *النتيجة الارتباطية*: ارتباط سلبي بين "التعقيد التكاملي العالي" للخطاب و "النجاح بالانتخابات" $r = -0.31$ و ارتباط سلبي مع "الترقية لمناصب عليا" $r = -0.28$ *الخلاصة*: السياسيين المعقدين بزيادة بخسروا. الناخب والمسؤولين ما بفهموهم. *4. Fiedler, F. E. (1986). The relationship between intelligence and aspects of leadership performance* *المجلة*: _Personnel Psychology_ *العينة*: 200 قائد عسكري ومدني *النتيجة الارتباطية*: في الظروف "عالية الضغط والتوتر" الارتباط بين IQ والأداء بصير *سلبي* $r = -0.22$ في الظروف الهادئة الارتباط موجب $r = 0.30$ *الخلاصة*: الذكاء الحاد بيشل تحت الضغط. بصير "شلل تحليل" Analysis Paralysis. *3. دراسات عن فجوة التواصل بين النخبة والشعب* *5. Lakoff, G. (2004). Framing and Political Cognition* *المجلة*: _Political Psychology_ *العينة*: تجارب على 3000 ناخب أمريكي *النتيجة الارتباطية*: ارتباط "بساطة الرسالة السياسية" بـ "التأييد الشعبي" $r = 0.54$ ارتباط "تعقيد الحجة المنطقية" بـ "التأييد الشعبي" $r = -0.18$ *الخلاصة*: الشعب بنجذب للبسيط حتى لو كان غلط. المنطق المعقد بخسر. *6. Goleman, D., Boyatzis, R., & McKee, A. (2002). Emotional Intelligence and Leadership* *المجلة*: _Harvard Business Review_ + دراسات تبعته بمجلة _Leadership Quarterly_ *العينة*: 3000 مدير تنفيذي ووزير *النتيجة الارتباطية*: ارتباط EQ بفعالية القيادة $r = 0.58$ ارتباط IQ بفعالية القيادة $r = 0.21$ *الخلاصة*: EQ أهم بـ 3 مرات من IQ للقيادة. *خلاصة الدراسات الإحصائية من كل الدراسات المحكمة:* المتغير الارتباط مع نجاح الحاكم IQ عالي جداً >130 ددr = 0.10 إلى ف0.15$ ضعي EQ عالي $r = 0.45$ إلى $0.58$ قوي التعقيد التكاملي العاليr = -0.28$ إلى -0.31 سلبي التواضع الفكري + الذكاء الاجتماعي $r = 0.50$ قوي *االقانون كان *: نجاح\ الحاكم = 0.2 _ IQ + 0.6 _ EQ + 0.2 * ذكاء\ سياسي ثالثا: الدراسة في المجتمعات الاخرى -وقد استعان كاتب المقالة بمحركات الترجمة لقراءة واستنتاج خلاصة الدراسات-: *1. الدراسات الروسية 🇷🇺* الروس ركزوا على "العبقرية المدمرة" بسبب تجربة ستالين وخروتشوف. *دراسة: Shevyrev, A. (1998). Intelligence and Political Leadership in Crisis* *المجلة*: _Voprosy Psikhologii_ "قضايا علم النفس" - مجلة محكمة روسية *العينة*: تحليل 15 زعيم سوفيتي 1917-1991 *النتيجة*: ارتباط موجب بين IQ والنجاح في وقت "الاستقرار" r = 0.41 ارتباط سلبي في وقت "الأزمة"r = -0.35$ *الخلاصة الروسية*: سماها "متلازمة الذكاء الأرستقراطي". القائد الذي يتمتع بذكاء حاد ينشق او ينعزل عن "الحزب" و "الشارع" وتسقط شعبيته ويسقط في الانتخابات. *معهد MGIMO 2015* عملوا دراسة على وزراء الحكومة الروسية: أعلى الوزراء بقاءً بالمنصب كان IQ تبعهم 115-125 مش 140+. اللي فوق 140 متوسط بقائهم 1.8 سنة فقط. *2. الدراسات الفرنسية 🇫🇷* الفرنسيين ركزوا على "الخطاب" و "فجوة النخبة ENA". *دراسة: Moscovici, S. & Doise, W. (1994). Conflict and Consensus* *المجلة*: _Revue Française de Science Politique_ *العينة*: 120 نائب فرنسي + تحليل خطابات ديغول وميتران وشيراك *النتيجة*: ارتباط سلبي قوي بين "تعقيد الحجة" و "تأييد الرأي العام" r = -0.44 *الخلاصة الفرنسية*: "Le génie politique est de simplifier le complexe". العبقرية السياسية هي تبسيط المعقد. فمن يتكلم مثل كتاب جامعي بخسر الشارع ويخسر شعبيته. *دراسة ENA 2010* تابعوا 400 خريج ENA اللي صاروا وزراء. اللي كانوا "الأوائل" بذكائهم الأكاديمي فشلوا سياسياً بنسبة 63% أكثر من "الأوائل اجتماعياً". *3. الدراسات الألمانية 🇩🇪* الألمان ركزوا على "التعقيد البيروقراطي" و "شلل القرار". *دراسة: Bierhoff, H. W. & Herner, M. J. (2005). Intelligenz und Führungserfolg* *المجلة*: _Zeitschrift für Politische Psychologie_ *العينة*: 250 عمدة + وزير ولاية بألمانيا *النتيجة*: ارتباط مقلوب U-Inverted. أفضل أداء عند IQ = 120. تحت 110 الأداء نازل. فوق 130 الأداء نازل برضو. *السبب*: "Überanalyse" = التحليل المفرط. بيأخر القرار 3 أضعاف. *معهد ماكس بلانك 2012* درسوا مستشاري ميركل. اللي IQ تبعهم أعلى من ميركل بـ 15 نقطة كانوا لا يستمرون " في المنصب خلال سنتين. السبب: لم يستطيعوا أن يشرحوا للناس ببساطة ما يريدونه. *4. الدراسات الكورية 🇰🇷* الكوريين ركزوا على "الهرمية" و "احترام الكبير" وكيف الذكاء الحاد يكسرها ولا يحترمها. *دراسة: Kim, Y. & Park, H. (2009). Leadership IQ and Group Cohesion* *المجلة*: _Korean Journal of Political Psychology_ *العينة*: 180 مدير حكومي + 40 عضو برلمان *النتيجة*: ارتباط سلبي بين فرق IQ القائد وفريقه وبين "تماسك الفريق" r = -0.51 بمعنى لو كان القائد أذكى من فريقه بـ 20 نقطة، الفريق بنهار. *الخلاصة الكورية*: "نوري" Nunchi أهم من IQ. يعني الذكاء الاجتماعي + قراءة الغرفة. *دراسة جامعة سيول 2017* حللوا 5 رؤساء كوريين. بارك تشون هي + روه مو هيون كانوا أعلى IQ بس أقل شعبية. السبب: "يتحدثون بلغة لا يفهمها المواطن العادي". *الخلاصة عبر الأربع ثقافات* الدولة اسم الظاهرة عندهم النتيجة روسيا "الذكاء الأرستقراطي" الذكي بزيادة ينعزل ويسقط بالأزمة فرنسا "متلازمة ENA" النخبة الأكاديمية تفشل مع الشعب ألمانيا "Überanalyse" التحليل المفرط يشل الدولة كوريا "فجوة " الذكي بزيادة يكسر هرمية الفريق *القاعدة العالمية اخرجت وحدة*: الذكاء المطلوب = "أذكى شخص بالغرفة بـ 10-15 نقطة فقط". أكثر من ذلك سيتحول الى عبء على الفريق ✅خلاصة البحث والنتائج: يعلم كاتب المقال بأن المقالة كانت رتيبة نوعا ما، وكان بكل بساطة أن يجيب الباحث ويقول: اجابة السؤال نعم والدراسات دلت على ذلك ولكن لحساسية الموضوع وبسبب الفهم الخاطئ لدى البعض توسعت في ذكر المقالات والدراسات، واهم نتيجة كانت كالأتي: الحاكم او الرئيس بناء على الدراسات يجب أن يتمتع بنوع من الذكاءات فوق العادية بشيء بسيط لكي يفهم ما يدور حوله وما يقوله مستشاروه وكيف يختارهم من الأساس والذكاء العاطفي والاجتماعي إهم بكثير من الذكاء العام كون انه لا يعوض على عكس الذكاء العام الذي يعوض بال مستشارين التقنيين وغيرهم ، ولكن الذكاء العام الحاد بسبب اشكاليات كثيرة واهم هذه النتائج : ✔️خلاصة الدراسات السابقة الأمريكية : 1. جيمس ماكغريغور بيرنز: "القيادة التحويلية" ما لاتحتاج عباقرة، وانما تريد قادة تسنطيع أن تروي قصة يصدقها الشعب وتجعلهم يؤمنون بها ويشعرون بأنها حلمهم وهدف حياتهم. 2. هربرت سايمون الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد: الحاكم الناجح "يرضى بالكافي" Satisficer. ولا "يبحث عن الأفضل" Maximizer. لأنه لو بحث عن الأفضل ستنهار الدولة وتفشل. 3. دراسة جامعة هارفارد 2018 على 500 CEO ورئيس وزراء: أقوى متنبئ بالنجاح كان "التواضع الفكري" وارتفاع "الذكاء الاجتماعي". وليس درجة الـذكاء الطبيعي IQ.. 📌 إما لماذا يتحول الذكاء الحاد عادة إلى عقبة، وما المشكلات التي تنتج عنه عادة حسب الأدبيات؟ تتلخص مشكلات الذكاء الحاد لهذه الفئة اذا وجدت لديهم بسبب : 1. فجوة الفهم Cognitive Gap الحاكم حاد الذكاء من سماته بفكر بالمستقبل كثيرا وعقبالك ويضع احتمالات كثيرة . على عكس الوزراء والشعب الذين يفكرون بالواقع الحالي فقط فيصبح يقدم تبريرات وتسويفات غير واضحة او مفهومة الأكثرية،تفهم بأنها تردد أو هروب من حل المشكلات دراسة "Integrative Complexity" لفيليب تيتلوك: القادة المعقدين جداً فشلوا بالتواصل بالأزمات. 2. الشلل بالتحليل Analysis Paralysis حيث يضع اكثر من تفسير وتخمين لكل قرار. والذي ينتج عنه التأخير غير اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، ويكون كثير الحساسية من الوقوع في الخطأ او الاعنراف به وهذا الأمر قد يكون ايجابيا في الحياة العامة ولكن في الحكم والسياسة حسب معادلة السياسية المهمة وهي : التأخير = موت وقد سماها كيسنجر ب "لعنة الخيارات". فكثير من الأمور البسيطة تتعقد وتصبح روتينية في اتخاذ القرار السريع لها بسبب طبيعة كثرة طرائق التفكير الخاصة بها التي تهدر سرعة اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب . 3. العزلة الاجتماعية ، حيث أن اصحاب الذكاءات الحادة يملون سريعا من النقاشات "السطحية" مع المسؤولين. لذلك لا يقرب اليه الا من هم بمستواه في الذكاء أو ربما يتخذ القرارات المصيرية بنفسه لأنه يشعر بأنه محاط بالاغبياء فقط.وبالتالي يشعر مستشاريه والشعب فقدانهم المشاركة في اتخاذ القرارات التي تمس حاجاتهم او مصائر أمتهم ووطنهم . ولا ننسى إنه وبحسب نظرية "الذكاء العاطفي" لجولمان: آن الذكاء العاطفي EQ أهم من الذكاء الطبيعي IQ بالنسبة للقائد او المسؤول. *بعض المراجع الإساسبة التي ذكرت في المقالة 1. Bierhoff, H. W., & Herner, M. J. (2005). Intelligenz und Führungserfolg bei politischen Amtsträgern. _Zeitschrift für Politische Psychologie_. 2. Fiedler, F. E. (1986). The relationship between intelligence and aspects of leadership performance. _Personnel Psychology_, 39, 551-560. 3. Goleman, D., Boyatzis, R., & McKee, A. (2002). _Emotional Intelligence and Leadership_. Leadership Quarterly. 4. Judge, T. A., Ilies, R., Bono, J. E., & Gerhardt, M. W. (2002). Personality and Leadership. _Journal of Applied Psychology_, 87(4), 765-780. 5. Kim, Y., & Park, H. (2009). Leadership IQ and Group Cohesion. _Korean Journal of Political Psychology_. 6. Lakoff, G. (2004). Framing and Political Cognition. _Political Psychology_. 7. Moscovici, S., & Doise, W. (1994). Conflict and Consensus. _Revue Française de Science Politique_. 8. Shevyrev, A. (1998). Intelligence and Political Leadership in Crisis. _Voprosy Psikhologii_. 9. Simonton, D. K. (2006). Presidential IQ, Openness, Intellectual Brilliance, and Leadership. _Political Psychology_, 27(4), 511-526. 10. Tetlock, P. E. (1984). Cognitive style and political belief systems. _Journal of Personality and Social Psychology_. Generations and Technology University